سلمى حايك تكشف تفاصيل تعرضها للتحرش من المنتج “هارفي وينشتاين”

بعد الإفصاح عن محاولات التحرش والكشف عن بعضها، قالت نجمة هوليوود الممثلة الأمريكية ذات الأوصول اللبنانية سلمى حايك، بأنها تعرضت للتحرش من قبل مواطنها المنتج هارفي وينشتاين.

وكشفت حايك، أن هارفي قام بتهديدها بأنه سوف يكسر ركبتيها، وتعود هذه الحادثة في العام 2002 خلال تصويرها لفيلم “Frida” الذي يدور قصته حول السيرة الذاتية للفنانة المكسيكية “فريدا كالو”، حيث قال وينشتاين حينها لمخرجة الفيلم جولي تايمور : “سوف أكسر ركبتَي تِلك الـ×××”. موجهاً لها لفظ فاحش، وذكرت ذلك خلال مقابلتها مع “أووبرا وينفري” في برنامج “SuperSoul Conversations “، موضحة في ذات السياق، بعدم مشاركتها في حملة المزاعم الأولى التي شنتها مجلة “the times” بحق المنتج، وأن السبب وراء عدم نشر مقالتها جاء بعد شهرين من الكشف عن أول قصة إتهام وجهة له بخصوص التحرش.

وأكدت حايك أنه خلال إتصال المجلة بها حتى تكون جزء من الخبر الأول، مشيرة أنها عاشت في دوامة وهي مضطربة وبكت عندما سألوها بشأن هذه القصة، وانتهى بها الأمر بعدم مشاركتها، وشعرت حينها بالخجل والعار من نفسي وأني جبانة بحبسب قولها، مستدركة بأنها قامت بدعم المرأة لعشرين عام ثم جبنت”، مضيفة “عند ظهور المعلومات ضد هارفي شعرت بالعار، ولم أتحدث بشيء، لكني شعرت بأن ألمي صغير لما أراه من قصص أخرى”.

وتحدثت حايك بهذه الموضوع بشكل مفصل لصحيفة نيوورك تايمز الأمريكية، في العام 2017، عن الإضطرابات الكبيرة التي مرت بها أثناء فترة تصوير الفيلم الذي كانت بطلته، حيث تحدثت حينها بأن وينشتاين هدد بقتلها، وأنه طلب منها أن تقوم بصوير مشهد حميم وهي عارية مع نجمة زميلة لها، إلا أن وينشتاين نفى تلك التُهم خلال مداخلة له : “لا أتذكر أن وقع ضغط على سلمى لأداء مشهد حميم غير مبرر، من نجمة زميلة لها، وأنه لم يكون موجوداً وقت التصوير”.

وكان وينشتاين الذي يطلق عليه لقب “إمبراطور هوليوود”، وُجهت لهُ العديد من الإتهامات من قبل نجمات ومشاهير هوليوود، أبرزهن، غوينيث بالترو، وأنجلينا جولي، ولويزيت غايس، ودون دانينغ، وتومي آن روبرتس.