بعد تصريحات ولي العهد السعودي دونالد ترامب يلتزم الصمت
الرئيس دونالد ترامب

ليس من عادته أن يمتنع عن التغريد أو التعليق على مسألة ما أو موضوع وأن يلتزم الصمت، لكن صمته على تصريحات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال حواره مع وكالة بلومبرغ يثير العديد من التساؤلات.

الحديث هنا يدور حول الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب الذي اكتفى منذ يوم الجمعة بإعادة نشر فيديوهات زوجته ميلانيا عند وصولها إلى غانا وملاوي، بالإضافة إلى مقطع فيديو لكلمته أمام حشد من مؤيديه في ولاية مينيسوتا والذي تحدث فيه من جديد بطريقة “استعراضية” عن مطالبته السعودية بدفع نسبة أكبر من ثروتها مقابل تقديم الحماية لبلاده.

وكأن دونالد ترامب بإعادة نشره فيديو كلمته في ولاية مينيسوتا، يريد توجيه رسالة مبطّنة أو ضمنية ردا على ما جاء على لسان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ويؤكد أنه لن يتراجع عن تصريحاته أو يغير من موقفه بشأن مطالبته السعودية بدفع نسبة أكبر من ثروتها مقابل حماية بلاده لها.

ونقل الرئيس الأمريكي في كلمة ألقاها أمام تجمع انتخابي لمؤيديه في ولاية مينيسوتا، حديثا ادعى أنه دار حوار بينه وبين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وزعم الرئيس دونالد ترامب خلال كلمته أمام مؤيديه أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رد على طلبه دفع المليارات مقابل الحماية بالقول: “لكن لا أحد طلب مني ذلك”.

وكان ترامب حذر في وقت سابق وبطريقة غير مسبوقة في التعاملات السياسية، من أن الملك السعودي لن يبقى في السلطة “أسبوعين” من دون حماية الجيش الأمريكي، وطلب منه الدفع مقابل هذه الحماية.