جنرال أمريكي: أفغانستان تقول أن مقاتلي الدولة الإسلامية المستسلمون يعاملون كأسري حرب
الجنرال جوزيف فوتيل

قال جنرال أمريكي كبير اليوم أن “أفغانستان أبلغت الولايات المتحدة بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين استسلموا الأسبوع الماضي سيعاملون معاملة أسرى الحرب وليس كضيوف مكرمين رغم الاستقبال الحار الذي استقبلوا به في البداية”.

وصرح مسؤوليين أمريكيين أنه بالرغم من زيادة الضغط من أجل إجراء محادثات سلام بين تنظيم طالبان وحكومة كابول المدعومة من الغرب، فإن جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تتسم بالوحشية ليست جزء من أي مساع للمصالحة.

وفي الأسبوع الماضي لمح مكتب حاكم أفغاني عن إمكانية العفو عن مجموعة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، من ضمنهم قياديان بارزان سلموا أنفسهم بعد أن طردهم مقاتلي تنظيم طالبان من معقلهم.

وأفاد الجنرال الأمريكي جوزيف فوتيل وقائد القيادة المركزية الأمريكية، أن “الأفغان أقروا بأنه كان بالإمكان التعامل بشكل أفضل مع الاستسلام وهو الأكبر من نوعه من أعضاء الدولة الإسلامية حتى الآن” مضيف “حكومة أفغانستان أكدت لنا أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية خراسان يعاملون كأسرى حرب”.

وذكر جوزيف فوتيل أن المقاتلين سيتم التحقيق معهم وسيحاسبون على أي جرائم حرب ارتكبوها.

وكان المدنيون الذين فروا هاربين من الاشتباكات الأخيرة اتهموا مسلحي الدولة الإسلامية بارتكاب فظائع، وقدموا روايات مفصلة عن فتيات ونساء انتزعن من أسرهن وتعرضن للاغتصاب وبعض حالات القتل.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية يوم السبت الماضي مسؤوليتها عن تفجير انتحاري استهدف مسجد للشيعة في شرقي افغانستان وأسفر عن مقتل 39 شخص وإصابة ما لا يقل عن 80 شخص آخرين.