رجب طيب أردوغان يعيين صهره وزير للمالية ويتسبب في هبوط الليرة
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النظام الرذاسي التنفيذي الجديد، الذي كان يسعى لتطبيقه منذ سنوات طويلة، بتعيين صهره وزير للمالية وتعهد بتنفيذ إصلاحات أكبر في تركيا الذي يحكمها منذ 15 عام.

وبعد مرور بضع ساعات على أداء اليمن الدستورية في العاصمة التركية أنقرة ليصبح رئيس للبلاد بصلاحيات واسعة النطاق وجديدة، عين رجب طيب أردوغان “براءة البيرق” وزير للخزانة والمالية في حكومته الجديدة.

وتسبب هذا الإعلان وغياب الشخصيات المعروفة من داعمي ومؤيدي اقتصاد السوق من الحكومة الجديدة، إلى تراجع الليرة التركية بشكل ملحوظ.

وأصبح رجب طيب أردوغان أكثر الزعماء شعبية وإثارة في تاريخ تركيا الحديث، وأقوي زعيم للبلاد منذ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية.

وقال الرئيس التركي في كلمة ألقاها في وقت متأخر من ليلة أمس “نترك وراءنا النظام الذي كلف البلاد في الماضي ثمنا باهظا جراء الفوضى السياسية والاقتصادية”. وألغى أردوغان النظام الجديد منصب رئيس الوزراء وبموجبه يختار الرئيس حكومته وينظم الوزارات ويقيل موظفي الحكومة وكل ذلك دون موافقة البرلمان.

وأضاف أردوغان أن “الرئاسة التنفيذية الجديدة ضرورية لحفز النمو الاقتصادي وضمان الأمن بعد محاولة الانقلاب في عام 2016 لكن حلفاء غربيين وجماعات مدافعة عن الحقوق ينددون بما يصفونه بتعزيز للنظام الاستبدادي وتكريس لحكم الفرد الواحد”.

الجدير بالذكر أنه بعد محاولات الانقلاب الفاشلة اعتقلت الحكومة التركية حوالي 160 من بينهم صحفيين.