ضلوع الإمارات في مقتل جمال خاشقجي.. والاستخبارات الأمريكية ترفض طلب ولي عهد أبو ظبي
ولي عهد أبو ظبي

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني بأن مديرة جهاز الاستخبارات الأمريكي، “جينا هاسبل”، رفضت طلب إماراتي رسمياً للقاء شقيق ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وذلك بعد عودتها من زيارتها الرسمية لتركيا، أطلعت خلالها على تفاصيل قضية قتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، على يد مسؤولين مقربين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأكد الموقع، إن الطلب الإماراتي للقاء مديرة جهاز الاستخبارات الأمريكي جاء بعد تقديمها إحاطة أمام الكونغرس الأمريكي، بشأن قضية مقتل الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي، وكشفها الأدلة التي اطلعت عليها خلال زيارة رسمية لتركيا تتعلق بالقضية.

وعلى الرغم من تحدُّث مصادر إعلامية تركية عن تورط الإمارات في جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي؛ فإن هذا قد يكون أول ذكر لاسم ولي عهد أبو ظبي في القضية، بل تبعه ردٌّ أمريكي من أكبر جهة أمنية في الولايات المتحدة الأمريكي.

من جانب أخر، كشف الموقع البريطاني ذاته النقاب عن لقاء أمني لافت عُقد في عاصمة خليجية، في أوائل ديسمبر الماضي، جمع مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي المعروف باسم “الموساد”، وقيادة استخبارات كل من السعودية والإمارات ومصر.

وأضاف “ميدل إيست آي” أن اللقاء الأمني الرباعي ناقش خطوات تهدف إلى تقليص النفوذ الإقليمي لكل من تركيا وإيران، وهو هدف صرحت به كل من الإمارات والسعودية ومصر مؤخراً على لسان كبار المسؤولين فيها.