وزير الخارجية الأمريكي: طهران خالفت حظر مجلس الأمن بإطلاق اختبار صواريخ باليستية
صواريخ باليستية

قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم السبت، أن إيران “أطلقت اختبارا لصواريخ باليستية، ما اعتبره مخالفة لحظر مجلس الأمن الدولي”.

وقال مايك بومبيو، في بيان اليوم السبت: “لقد اختبر النظام الإيراني للتو صاروخا باليستيا متوسط المدى قادر على حمل رؤوس حربية متعددة. الصاروخ له مدى يسمح بضرب أجزاء من أوروبا وأي مكان في الشرق الأوسط”.

وتابع أن “هذا الاختبار ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع إيران من القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لتكون قادرة على إنتاج أسلحة نووية، بما في ذلك إطلاق صواريخ باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد حذر من أن الولايات المتحدة سوف تمضي في الضغط “بلا هوادة” على إيران ما لم تغير الأخيرة “مسارها الثوري”.

وجاءت هذه تصريحاته بعد إعادة واشنطن فرض جميع العقوبات الاقتصادية على طهران، والتي رُفعت من قبل بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران وقوى الغرب في 2015، وذلك في استهداف للقطاعات الاقتصادية الرئيسة الإيرانية.

ومن جانبه تبنى الرئيس الإيراني محمد حسن روحاني لهجة يغلب عليها التحدي في تصريحاته التي جاءت ردا على الإجراءات الأمريكية العقابية، مؤكدا أن بلاده سوف تستمر في “بيع النفط”.

وأضاف روحاني خلال حديثه إلى المجموعة الاقتصادية بوزارته “سوف نفتخر بأن نخرق العقوبات”.

وقال مايك بومبيو أن “أمام إيران الاختيار: إما أن تتحول 180 درجة عن مسارها الحالي المخالف للقانون وأن تتصرف كدولة عادية، أو أنها سوف تشاهد اقتصادها ينهار.”

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي ، أن 20 دولة توقفت بشكل فعلي عن استيراد النفط الإيراني، مؤكداً أن صادرات النفط الإيرانية تراجعت بحوالي مليون برميل يوميا.

ومن جانبها قالت الدول الأوروبية، التي لا تزال طرفا في الاتفاق النووي التاريخي، إنها سوف تقدم المساعدة  للشركات للالتفاف حول العقوبات الأمريكية ، لكن قدرتها على ذلك لا تزال محل شك.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي بين إيران وقوى الغرب الذي تم توُقعه في 2015، واصفا الاتفاق بأنه “أسوأ صفقة”.
ونص الاتفاق على أن يتم تخفيف العقوبات على طهران مقابل أن يتم خفض نشاطها في التطوير النووي، وهو ما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران التزمت به.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يستهدف من خلال هذه الإجراءات العقابية الضغط على إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 وأوضحت إدارة الرئيس ترامب أنها تستهدف  وقف ومنع طهران من الاستمرار في أنشطتها “الخبيثة”، بما في ذلك القرصنة الإلكترونية، واختبار الصواريخ الباليستيا، ودعم الجماعات الإرهابية والميليشيات في الشرق الأوسط.

لكن الإدارة الأمريكية قدمت استثناءات لثماني دول من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، لتستمر هذه الدول في استيراد النفط من إيران لمدة 180 يوما، وهي “الصين، والهند، واليابان، وتايوان، وكوريا الجنوبية، وإيطاليا، واليونان، وتركيا”.

المصدر: لخا