وول ستريت جورنال حملة توقيف جديدة في السعودية من ضمن المعتقلين أمير وعشرات الأثرياء
الأمير محمد بن سلمان

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في،تقرير نشرته عبر موقعها الرقمي، أن السلطات السعودية لا تزال تحتجز أمير بارز وعشرات من رجال الأعمال والمسؤولين السابقين، بالإضافة إلى جانب حملة اعتقالات جديدة غير معلنة، حسبما نقلته عن مسؤولين حكوميين سعوديين رفضت الكشف عن هوياتهم.

ونقلت الصحيفة عما وصفتهم بأنهم مسؤولين “بعض المُعتقلين، لم توجّه لهم تهما بارتكاب جرائم، ولم يُسمح لهم بالتواصل مع أقاربهم أو مُحاميهم”.

وقال مسؤولين حكوميان لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن “العديد من المُحتجزين يقبعون حاليًا في سجن مُشدّد الحراسة خارج العاصمة، فيما يُقيم آخرون في القصور التي تحوّلت إلى مراكز اعتقال”.

كما ذكرت الصحيفة الأمريكية أنها طلبت من المتحدثين باسم الحكومة السعودية التعليق على تلك المزاعم، لكن لم يستجب أحد على طلبات التعليق.

وفي وقت سابق أعلن النائب العام السعودي الشيه سعود المعجب، أن عدد من المعتقلين يواجهون اتهامات تتجاوز الفساد، ويمكن محاكمتهم في محاكمة مختصة بقضايا الأمن القومي والإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مقربين من بعض المحتجزين قولهم أن “السلطات أثارت فكرة توجيه تهمًا بالخيانة والإرهاب، بما قد يفضي إلى توقيع عقوبة الإعدام عليهم، فيما وصفوه بحيلة تهدف للضغط من أجل الحصول على اعترافات غير حقيقية أو التفاوض وصولًا لتسويات مالية مقابل إطلاق سراحهم”.

افادت الصحيفة أن بعض ممن لا يزالوا قيد الاحتجاز أثرياء سعوديين والآخرين تولوا حقائب هامة في الحكومة من بينهم، “الملياردير السعودي الإثيوبي محمد العمودي، ومدير مجموعة بن لادن للإنشاءات بكر بن لادن، والرئيس السابق للهيئة العامة للاستثمار عمر الدباغ، ووزير الاقتصاد السابق عادل الفقيه، وهو أحد المساعدين الموثوقين لولي العهد، وكذلك الأمير تركي بن عبدالله، الحاكِم السابق لإمارة الرياض في عهد والده الملك عبدالله”